كم مرةً ظننت أنَّك أتممت مهمتك على أكمل وجه، لتراجعها لاحقاً وتكتشف أنَّك بحاجة إلى إعادة العمل عليها مجدداً؟ فتراك تقضي ساعات في تعديل تقرير ظننت أنَّك أنجزته بإتقان، أو في إصلاح عرض تقديمي أعددته...
هل شعرت يوماً بالفخر وأنت تضع جدولاً زمنياً مثالياً لمشروعك الجديد، ثم انتهى بك الأمر وأنت غارق في أكوام من المهام غير المنجزة مع اقتراب الموعد النهائي؟ لماذا نقع دائماً في فخ التقديرات المتفائلة رغم...